هاشم معروف الحسني

27

سيرة الأئمة الاثني عشر ( ع )

تنفذ روحي مع روحك أو لينصفنك ، ولما بلغت مقالتهما معاوية قال : لا حاجة لنا بالصيلم وأرسل إلى الحسين ( ع ) ان ابعث فخذ مالك فقد ابتعناه منك . وحلف الفضول هذا هو الحلف الذي تداعت إليه بعض القبائل من قريش لمكافحة الظلم والعدوان وقد اجتمعوا من أجله في دار عبد اللّه بن جدعان وتعاهدوا على أن لا يجدوا مظلوما في مكة إلا ويردوا عليه ظلامته ، أو صاحب حق إلا ويقفوا إلى جانبه . وجاء عن النبي ( ص ) أنه قال : لقد شهدت في دار عبد اللّه بن جدعان حلفا لو دعيت إلى مثله لأجبت ، وإنما قال ذلك ، لأن هذا الحلف يتفق في أهدافه مع الإسلام الذي يدعو لإحقاق الحق ونصرة المظلومين والمستضعفين ، ويقال في سبب تسميته بهذا الاسم أن رجالا من وجوه مكة تحالفوا على رد المظالم يقال لهم فضيل وفضال وفضل ومفضل فسمي لذلك بحلف الفضول .